| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ، |
فصحى |
| ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ، |
فصحى |
| يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ، |
فصحى |
| يارَبّ قَد أبلاني، |
فصحى |
| عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها، |
فصحى |
| قد غضبتْ بنتُ النميريه ، |
فصحى |
| و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ، |
فصحى |
| بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني |
فصحى |
| طربتُ إلى قصفِ المجالسِ والشربِ ، |
فصحى |
| يا حادِيَ الأظْعانِ أينَ تُرِيدُ، |
فصحى |
| لقد كان يصطادُ المبينَ يوسفٌ |
فصحى |
| بالله يابنَ عليٍّ فُضّ جمعَهمُ، |
فصحى |
| إشربْ بكأسٍ من كفّ طاووسِ ، |
فصحى |
| و لما دفنا جسمهُ في ترابه ، |
فصحى |
| عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ، |
فصحى |
| بعَثَ الخيالَ إليّ، وامتَنَعَا، |
فصحى |
| ياصاحِ! وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا، |
فصحى |
| و لقد غدوتُ على طمـ |
فصحى |
| رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ |
فصحى |
| سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ، |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ |
فصحى |
| ما أقصرَ الليلَ على الراقدِ ، |
فصحى |
| و مختضبٍ بحثي للعقارِ ، |
فصحى |