| لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ، |
فصحى |
| وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو |
فصحى |
| فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ، |
فصحى |
| مَن رامَ هجوَ عليٍّ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ، |
فصحى |
| ألا عَلّلاني! إنّما العَيشُ تَعليلُ، |
فصحى |
| أينَ عنكَ الشّمسُ، يا ليلَ الصّدودِ، |
فصحى |
| كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ |
فصحى |
| يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ، |
فصحى |
| ألا ما لقَلبٍ لا تُقضّى حَوائِجُه، |
فصحى |
| كمْ تائهٍ بولاية ٍ ، |
فصحى |
| يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ، |
فصحى |
| يارَبّ قَد أبلاني، |
فصحى |
| أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ، |
فصحى |
| عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ، |
فصحى |
| بأبي مَنْ أنَالُه |
فصحى |
| سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ، |
فصحى |
| و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ، |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ، |
فصحى |
| أيا قادماً من سفرة ِ الهجرِ مرحبا ، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| نَرجِسَة ٌ لا تَزَالُ مُحَدقة ً، |
فصحى |
| ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ، |
فصحى |
| طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ، |
فصحى |