| وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا |
فصحى |
| بأبي مَنْ أنَالُه |
فصحى |
| سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ، |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ، |
فصحى |
| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ، |
فصحى |
| ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها، |
فصحى |
| بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، |
فصحى |
| تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، |
فصحى |
| ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه، |
فصحى |
| و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ |
فصحى |
| عليك بحسن الصبر في كل كوردٍ |
فصحى |
| قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| إياكَ من ناسٍ وأمثالهِ ، |
فصحى |
| بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني |
فصحى |
| تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني، |
فصحى |
| غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ، |
فصحى |
| و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ، |
فصحى |
| بَلوتُ أخِلاّءَ هذا الزّمانِ، |
فصحى |
| يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، |
فصحى |
| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، |
فصحى |
| لقد كان يصطادُ المبينَ يوسفٌ |
فصحى |