| لا يكن للكأسِ في |
فصحى |
| اقطَعْ وِصالي، فلَسْتَ مِنّي، |
فصحى |
| ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها، |
فصحى |
| و قهوة ٍ صفراءَ مثل الورسِ ، |
فصحى |
| أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ، |
فصحى |
| كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ |
فصحى |
| نَرجِسَة ٌ لا تَزَالُ مُحَدقة ً، |
فصحى |
| صدتْ شريرُ وأزمعتْ هجري ، |
فصحى |
| يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها : |
فصحى |
| أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ، |
فصحى |
| رَعَى شَهرَينِ بالدّيرِ |
فصحى |
| من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ، |
فصحى |
| يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي، |
فصحى |
| ما حانَ لي أن أراكَا، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ، |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، |
فصحى |
| آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، |
فصحى |
| ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |
| عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، |
فصحى |
| و لحية ٍ كأنها غرابُ ، |
فصحى |
| ولي وكيلٌ كيسٌ ، |
فصحى |