| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً، |
فصحى |
| آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ، |
فصحى |
| ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |
| عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، |
فصحى |
| و لحية ٍ كأنها غرابُ ، |
فصحى |
| ولي وكيلٌ كيسٌ ، |
فصحى |
| ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، |
فصحى |
| ربّ ليلٍ قد نعمتُ بهِ ، |
فصحى |
| و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، |
فصحى |
| يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، |
فصحى |
| أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ، |
فصحى |
| أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ، |
فصحى |
| قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ، |
فصحى |
| من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ، |
فصحى |
| و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، |
فصحى |
| سلْ بالصبوحِ غبوقا ، |
فصحى |
| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |