| ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| يا دائمَ الهجرِ دعني |
فصحى |
| غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي: |
فصحى |
| كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ |
فصحى |
| ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي، |
فصحى |
| كأنّهُ لمّا غدا، |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ، |
فصحى |
| فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني، |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، |
فصحى |
| يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ، |
فصحى |
| ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، |
فصحى |