| وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه، |
فصحى |
| قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، |
فصحى |
| ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ، |
فصحى |
| و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| كأنّهُ لمّا غدا، |
فصحى |
| ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت |
فصحى |
| أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ، |
فصحى |
| عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، |
فصحى |
| فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ |
فصحى |
| بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ، |
فصحى |
| ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ، |
فصحى |
| قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ، |
فصحى |
| لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ، |
فصحى |
| مولايَ أجودُ من حكمْ |
فصحى |
| يا أرضَ عمرٍو! جادَتكِ أمطارُ، |
فصحى |
| يا جَوهَرَ الإخوانِ، |
فصحى |