| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| للهِ درُّ معاشرٍ |
فصحى |
| يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني، |
فصحى |
| ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه، |
فصحى |
| و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ، |
فصحى |
| يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، |
فصحى |
| اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو |
فصحى |
| تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصّيامِ، |
فصحى |
| ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما |
فصحى |
| مولايَ أجودُ من حكمْ |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ، |
فصحى |
| قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ، |
فصحى |
| كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا، |
فصحى |
| ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، |
فصحى |
| يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ، |
فصحى |
| جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ، |
فصحى |
| لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ، |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| لاحَ له بارقٌ، فأرّقَه، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |