| لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، |
فصحى |
| نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |
| يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها، |
فصحى |
| أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ، |
فصحى |
| بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ، |
فصحى |
| رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ |
فصحى |
| شيئانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بينَهُما |
فصحى |
| عذبتني باعتلالك ، |
فصحى |
| قُلْ لِمراضِ الحَدقِ، |
فصحى |
| لنا إمامٌ ثقيلٌ، |
فصحى |
| من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ، |
فصحى |
| يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ، |
فصحى |
| ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ، |
فصحى |
| أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ |
فصحى |
| زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها، |
فصحى |
| عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها، |
فصحى |
| شَفاني الخيالُ، بِلا حَمدِه، |
فصحى |
| الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ، |
فصحى |
| أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ، |
فصحى |
| يا دهرُ ما أبقيتَ لي من صديقِ |
فصحى |
| وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ |
فصحى |