| فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه |
فصحى |
| قد رأينا خبرَ المجلِـ |
فصحى |
| كم ليَ من عذولٍ ، |
فصحى |
| لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ، |
فصحى |
| ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ، |
فصحى |
| أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ |
فصحى |
| أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ، |
فصحى |
| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| لاحَ له بارقٌ، فأرّقَه، |
فصحى |
| دعِ الناسَ ! قد طالَ ما اتعبوك ، |
فصحى |
| أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : |
فصحى |
| جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ |
فصحى |
| عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ، |
فصحى |
| نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ، |
فصحى |
| خِلٌ لَنا دُمنا على وَصلِهِ، |
فصحى |
| سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ، |
فصحى |
| مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ، |
فصحى |
| و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ |
فصحى |
| و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ، |
فصحى |
| و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي |
فصحى |
| أعلقُ قلبي بالأحاديثِ بعدكمْ ، |
فصحى |