| عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ، |
فصحى |
| أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي |
فصحى |
| أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ |
فصحى |
| أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي : |
فصحى |
| يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ، |
فصحى |
| لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ، |
فصحى |
| لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ، |
فصحى |
| إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها |
فصحى |
| دَعْ نَديماً تَناءَى وحُبِسْ، |
فصحى |
| أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ |
فصحى |
| قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ |
فصحى |
| كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا، |
فصحى |
| أتانا بها صفراءَ يزعمُ أنها |
فصحى |
| بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ، |
فصحى |
| لا تعطل تصبحا لحبيبِ ، |
فصحى |
| غِناؤها يصلُحُ للتّوبه، |
فصحى |
| يا دهرُ كم من جموعٍ |
فصحى |
| لاحَ له بارقٌ، فأرّقَه، |
فصحى |
| بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ، |
فصحى |
| و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ |
فصحى |
| و غزالٍ مقرطقش ، |
فصحى |
| هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ، |
فصحى |
| أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي، |
فصحى |
| لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ، |
فصحى |
| وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ، |
فصحى |