| طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ |
فصحى |
| رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ |
فصحى |
| وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| سَقْياً لِكُوَفنَ مِنْ أَرْضٍ إذا ذُكِرَتْ |
فصحى |
| طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني |
فصحى |
| وغادة ٍ تشهدُ الحسانُ لها |
فصحى |
| وريمٍ رماني طرفهُ بسهامهِ |
فصحى |
| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى |
فصحى |
| بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ |
فصحى |
| على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| وسربِ عذارى منْ ربيعة ِ عامرٍ |
فصحى |
| أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| بدا لِي عَلى الكثيبِ |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |