| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى |
فصحى |
| وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ |
فصحى |
| ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ |
فصحى |
| لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ |
فصحى |
| عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ |
فصحى |
| الخمرَ ما أكرمَ أكفاءها |
فصحى |
| رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً |
فصحى |
| سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |
| وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ |
فصحى |
| رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي |
فصحى |
| خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ |
فصحى |
| وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ |
فصحى |
| وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ |
فصحى |
| وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| وأغرَّ إنْ عذرَ الورى |
فصحى |
| وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ |
فصحى |
| سَقْياً لِكُوَفنَ مِنْ أَرْضٍ إذا ذُكِرَتْ |
فصحى |