| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| وأحورَ معشوقِ الدَّلالِ مهفهفٍ |
فصحى |
| ومفيقينَ منَ اللَّهـ |
فصحى |
| وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها |
فصحى |
| وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ |
فصحى |
| بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ |
فصحى |
| لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه |
فصحى |
| فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ |
فصحى |
| ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |
| وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ |
فصحى |
| يامن يساجلني وليس بمدركٍ |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ |
فصحى |
| أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ |
فصحى |
| نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى |
فصحى |