| سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |
| وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ |
فصحى |
| خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني |
فصحى |
| وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ |
فصحى |
| سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا |
فصحى |
| تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ |
فصحى |
| هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا |
فصحى |
| وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً |
فصحى |
| أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها |
فصحى |
| أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي |
فصحى |
| هذه دارها على الخلصاءِ |
فصحى |
| وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| زرتُ المليحة َ والرَّقيـ |
فصحى |
| عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ |
فصحى |
| فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| رأى صحبي بكاظمة ٍ |
فصحى |
| ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى |
فصحى |
| وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني |
فصحى |