| ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى |
فصحى |
| مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ |
فصحى |
| يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ |
فصحى |
| خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما |
فصحى |
| وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ |
فصحى |
| أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا |
فصحى |
| وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ |
فصحى |
| وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ |
فصحى |
| خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ |
فصحى |
| وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ |
فصحى |
| نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى |
فصحى |
| هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها |
فصحى |
| وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ |
فصحى |
| منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ |
فصحى |
| ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى |
فصحى |
| ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا |
فصحى |
| أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً |
فصحى |
| أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى |
فصحى |
| إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً |
فصحى |
| شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ |
فصحى |
| خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ |
فصحى |
| ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ |
فصحى |
| وأحورَ معشوقِ الدَّلالِ مهفهفٍ |
فصحى |
| يامن يساجلني وليس بمدركٍ |
فصحى |
| وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ |
فصحى |