| بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ |
فصحى |
| خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ |
فصحى |
| وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً |
فصحى |
| ألا ليتَ شعري هلْ أرى أمَّ سالمٍ |
فصحى |
| وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ |
فصحى |
| رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها |
فصحى |
| هَلْ بِالنَّقا عَنْ سُلَيْمى مُذْ نَأَتْ خَبَرٌ |
فصحى |
| ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ |
فصحى |
| بَدا- والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ- |
فصحى |
| نظرتُ وكمْ منْ نظرة ٍ تلدُ الرَّدى |
فصحى |
| لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما |
فصحى |
| نَزَلْنا بِنُعْمان الأَراكِ وَللنَّدى |
فصحى |
| أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ |
فصحى |
| ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ |
فصحى |
| تَجَنّى عَلَيْنا طَيفُها حينَ أُرْسِلا |
فصحى |
| مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ |
فصحى |
| هاتيكَ نَيْسابوُرُ أَشرَفُ خُطَّة ٍ |
فصحى |
| صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي |
فصحى |
| وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ |
فصحى |
| حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ |
فصحى |
| إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا |
فصحى |
| سَرى البَرْقُ وَالمُزْنُ مُرْخَى العَزالِي |
فصحى |
| بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ |
فصحى |
| إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ |
فصحى |
| دعاني إلى الصَّهباءِ -واللَّيلُ عاقدٌ |
فصحى |