| لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن |
فصحى |
| أنتَ الذي أوليتني منناً |
فصحى |
| إذا الفُجّارُ أَطغاهُـمْ غِناهُـمْ |
فصحى |
| تقول سلمى ، والمشيبُ قناعها : |
فصحى |
| وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ |
فصحى |
| قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره |
فصحى |
| عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى |
فصحى |
| بالأملِ الكاذبِ والخوف |
فصحى |
| حملُ العصا للمبتلى |
فصحى |
| فـلانٌ بغضُـهُ فَرضُ |
فصحى |
| دارُ خُـداشٍ جَنّة ٌ، مالَهـا |
فصحى |
| يعقـوب عَمِّـي وغـيرُ بِدعٍ |
فصحى |
| عراني زكامٌ فابتلاني مكرها |
فصحى |
| لا تـرجُ خـيراً شاملاً في البشرْ |
فصحى |
| وكأنه فرعونُ إلا أنهُ |
فصحى |
| قد قفل البابَ بقفلٍ له |
فصحى |
| يا نحس يا كيوانُ فعلك كله |
فصحى |
| واتّفـاقٍ حَسَـنٍ أَلْـ |
فصحى |
| أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي |
فصحى |
| زمـانُ الصبـا موسمٌ للتّصابي |
فصحى |
| ومعـذّرٍ بقلـتْ حديقة ُ وجهِهِ |
فصحى |
| عجبتُ من دمعي وعيني |
فصحى |
| فتى ما بهِ سقمٌ وتعلوهُ صفرة ٌ |
فصحى |
| شغَلـتُ بسمعـانيِّ مروٍ مَسامعي |
فصحى |
| مضى خداشٌ وانقضى يومهُ |
فصحى |