| زمـانُ الصبـا موسمٌ للتّصابي |
فصحى |
| قد قفل البابَ بقفلٍ له |
فصحى |
| وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني |
فصحى |
| خضَـمّ سَخـا وهزبـرٌ سَطا |
فصحى |
| مضى خداشٌ وانقضى يومهُ |
فصحى |
| عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا |
فصحى |
| ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ |
فصحى |
| عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا |
فصحى |
| قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره |
فصحى |
| عراني زكامٌ فابتلاني مكرها |
فصحى |
| من القوم الذينَ إذا استمدوا |
فصحى |
| كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ |
فصحى |
| أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببـأسي |
فصحى |
| واتّفـاقٍ حَسَـنٍ أَلْـ |
فصحى |
| يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا |
فصحى |
| برى جسدي حُب العُـلا فتهدّمت |
فصحى |
| ينصفُ القرنُ فيرتدَ زكا عن |
فصحى |
| والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمـنُ عـاقلٌ |
فصحى |
| دارُ خُـداشٍ جَنّة ٌ، مالَهـا |
فصحى |
| ولستُ أستبـدعُ مـا نـابَـني |
فصحى |
| بالأملِ الكاذبِ والخوف |
فصحى |
| يقولـون: سُعـدى أساءَتْ إليـ |
فصحى |
| أصبحـتُ عبـداً لشمـسِ |
فصحى |
| يومٌ دعانا إلى حث الكؤوسِ به |
فصحى |
| وكأنه فرعونُ إلا أنهُ |
فصحى |