| رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث |
فصحى |
| صدت وما كان لها الصدود |
فصحى |
| أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ |
فصحى |
| رب ناء الملاط يحسب جيدا |
فصحى |
| هم خلفوا دمعي طليقاً وغادروا |
فصحى |
| أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى |
فصحى |
| عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي |
فصحى |
| وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ |
فصحى |
| لن تشقوا لذا الجواد غبارا |
فصحى |
| بئس التحية بيننا المرَّانُ |
فصحى |
| مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ |
فصحى |
| وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ |
فصحى |
| أقعدتنا زمانة وزمان |
فصحى |
| جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ |
فصحى |
| تأبى الليالي أن تديما |
فصحى |
| أين الغزال الماطل |
فصحى |
| فلو كنت شاهدها في الدجى |
فصحى |
| زللت في وقفتي على طلل |
فصحى |
| يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي |
فصحى |
| يا دهر ماذا الطُروق بالألم |
فصحى |
| اشكو ليالي غير معتبة |
فصحى |
| يُعَاقِبُني، وَهُوَ المُذْنِبُ |
فصحى |
| أما لو لم تعاقره العقار |
فصحى |
| يا صَاحِبَ الجَدَثِ الذي نَفَثتْ بهِ |
فصحى |
| مرضت بعدكم صدور الصعاد |
فصحى |