| يا قادحاً بالزناد |
فصحى |
| حذار فان الليث قد فر نابه |
فصحى |
| زللت في وقفتي على طلل |
فصحى |
| تخطينا الصفوف الى رواق |
فصحى |
| وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ |
فصحى |
| وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت |
فصحى |
| أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى |
فصحى |
| يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي |
فصحى |
| سانزل حاجاتي اذا طال حبسها |
فصحى |
| وَرُبّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ |
فصحى |
| جَاءَ بِهَا قالِصَة ً عَن سَاقِ |
فصحى |
| قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب |
فصحى |
| أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ |
فصحى |
| بئس التحية بيننا المرَّانُ |
فصحى |
| وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ |
فصحى |
| أقعدتنا زمانة وزمان |
فصحى |
| صبرت على عرك النوائب فيكم |
فصحى |
| يا رَوْضَ ذي الأثلِ من شَرْقيّ كاظمة ٍ |
فصحى |
| اشكو ليالي غير معتبة |
فصحى |
| ما اخطاتك سهام الدهر رامية |
فصحى |
| ألا يا لَيالي الخَيفِ! هلْ يَرْجعُ الهوَى |
فصحى |
| مرضت بعدكم صدور الصعاد |
فصحى |
| كَأنّ أيْدِيهَا بَوَادِي الرُّمَامْ |
فصحى |
| تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع |
فصحى |
| يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا |
فصحى |