الشريف الرضي

الاسم -
ياذا المعارج كم سألتك نعمة فصحى
سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ فصحى
فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ فصحى
أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً فصحى
أمُضِرّة ٌ بِالبَدْرِ طَالِعَة ٌ فصحى
مواقد نيرانهم قرة فصحى
قربت بالبعد من الناس فصحى
لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى فصحى
ومستهلاّت كصوب الحيا فصحى
يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها! فصحى
لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ فصحى
وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا فصحى
ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ فصحى
أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ فصحى
وصاحب في أصيحاب أنخت به فصحى
ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا فصحى
تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه فصحى
اناشد انت اطلالاً بذي القور فصحى
لو كان قرنك من تعز بمنعه فصحى
ودجاً هتكت قناعه فصحى
وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ فصحى
غدا في الجيرة الغادين لبي فصحى
قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ فصحى
وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ فصحى
سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ فصحى