| غدا في الجيرة الغادين لبي |
فصحى |
| قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| ناديته بالرمل والامر ذكر |
فصحى |
| رجعت بهن دوام الصفا |
فصحى |
| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| اي دموع عليك لم تصب |
فصحى |
| لأمر يا بنيّ جُشم |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي |
فصحى |
| بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا |
فصحى |
| هبي لي نيَّ زورك والبواني |
فصحى |
| تواعد ذا الخليط لأن يبينا |
فصحى |
| إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً |
فصحى |
| قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| إن غرب الدّهر مصقول |
فصحى |
| في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم |
فصحى |
| أما تحرك للأقدار نابضة |
فصحى |
| لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً |
فصحى |