| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ |
فصحى |
| ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي |
فصحى |
| وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| لأمر يا بنيّ جُشم |
فصحى |
| وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ |
فصحى |
| سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ |
فصحى |
| يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأخلاقْ! |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا |
فصحى |
| خليلي!هل لي لو ظفرت بنية |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً |
فصحى |
| سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| ناديته بالرمل والامر ذكر |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| اي دموع عليك لم تصب |
فصحى |
| لاي صنائعه اشكر |
فصحى |