| تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا |
فصحى |
| ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ |
فصحى |
| الدمع مذ بعد الخليط قريب |
فصحى |
| لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا |
فصحى |
| لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ |
فصحى |
| تواعد ذا الخليط لأن يبينا |
فصحى |
| إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً |
فصحى |
| يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ |
فصحى |
| أتطمع أن ألقي إليك مقادتي |
فصحى |
| سَبَقَ الدّهْرَ جَدُّكُمْ في الرّهان |
فصحى |
| طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ |
فصحى |
| لَيْسَ عَلى الشّيْبِ للغَوَاني |
فصحى |
| اظن الليالي بعدكم سنريع |
فصحى |
| في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم |
فصحى |
| خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا |
فصحى |
| رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى |
فصحى |
| لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً |
فصحى |
| وقائل ليَ هذا الطود مرتحل |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| اني اذا حلب البخيل لبانها |
فصحى |
| لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ |
فصحى |
| من يكن زائري يجدني مقيماً |
فصحى |
| اترى السحاب اذا سرت عشراؤه |
فصحى |
| اي عيد من الهوى عاد قلبي |
فصحى |