| لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً |
فصحى |
| نزل المسيل وبات يشكو سيله |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| باح بالمضمر الدفين لســ |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ |
فصحى |
| ملك الملوك نداء ذي شجن |
فصحى |
| وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ |
فصحى |
| وقفت بربع العامرية وقفة |
فصحى |
| وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ |
فصحى |
| ونمى إليَّ من العجائب أنه |
فصحى |
| يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ |
فصحى |
| أعقل قلوصك بالأجراع من أضم |
فصحى |
| أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا: |
فصحى |
| اما تراها كالجراز البتار |
فصحى |
| جاءت به من مضر مهذبا |
فصحى |
| حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| عجلت يا شيب على مفرقي |
فصحى |
| لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |
| وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ |
فصحى |
| إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا |
فصحى |