| هبي لي نيَّ زورك والبواني |
فصحى |
| تواعد ذا الخليط لأن يبينا |
فصحى |
| إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| أما تحرك للأقدار نابضة |
فصحى |
| وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا |
فصحى |
| مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ |
فصحى |
| إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ |
فصحى |
| ترفق أيها المصيب |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ |
فصحى |
| جاءت به من مضر مهذبا |
فصحى |
| حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا |
فصحى |
| عجلت يا شيب على مفرقي |
فصحى |
| لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ |
فصحى |
| خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا |
فصحى |
| صبراً فما الفايز الا من صبر |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |