| يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ |
فصحى |
| لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ |
فصحى |
| هذي المنازل فاضربي بجران |
فصحى |
| اتّقوا بذلة العيون فغابوا |
فصحى |
| اي عيد من الهوى عاد قلبي |
فصحى |
| ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ |
فصحى |
| ودجاً هتكت قناعه |
فصحى |
| يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ |
فصحى |
| أعقل قلوصك بالأجراع من أضم |
فصحى |
| حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا |
فصحى |
| وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه |
فصحى |
| إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ |
فصحى |
| هبي لي نيَّ زورك والبواني |
فصحى |
| دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا |
فصحى |
| اني اذا حلب البخيل لبانها |
فصحى |
| مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا |
فصحى |
| ترفق أيها المصيب |
فصحى |
| ترى النازلين بارض العراق |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي |
فصحى |
| ونمى إليَّ من العجائب أنه |
فصحى |
| اما تراها كالجراز البتار |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |
| وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي |
فصحى |
| تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ |
فصحى |