| حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا |
فصحى |
| وإذا ما دعوا وقد نشط الرو |
فصحى |
| ولية ما خلصت منها |
فصحى |
| ومستهلاّت كصوب الحيا |
فصحى |
| يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها! |
فصحى |
| تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي |
فصحى |
| ثوّرتها تنتعل الظّلاما |
فصحى |
| وَسُودُ النّوَاظِرِ حُمرُ الشّفَا |
فصحى |
| أما تحرك للأقدار نابضة |
فصحى |
| انا الفداء لظبي ما اعترضت له |
فصحى |
| ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا |
فصحى |
| مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا |
فصحى |
| يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ |
فصحى |
| ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ |
فصحى |
| ترى النازلين بارض العراق |
فصحى |
| قال الضمير بما علم |
فصحى |
| لهذه كان الزمان ينتظر |
فصحى |
| أفي كلّ يومٍ لي عشار تسوقها |
فصحى |
| تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ |
فصحى |
| لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى |
فصحى |
| ومن عامر غلمة كالــسيوف |
فصحى |
| خليلي!هل لي لو ظفرت بنية |
فصحى |
| إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا |
فصحى |
| وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| باح بالمضمر الدفين لســ |
فصحى |