| أعقل قلوصك بالأجراع من أضم |
فصحى |
| سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى |
فصحى |
| يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما |
فصحى |
| يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ |
فصحى |
| والعيس قد نشف منها السرى |
فصحى |
| وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ |
فصحى |
| يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ |
فصحى |
| وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ |
فصحى |
| سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه |
فصحى |
| رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً |
فصحى |
| لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ |
فصحى |
| من يكن زائري يجدني مقيماً |
فصحى |
| ترى النازلين بارض العراق |
فصحى |
| يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ |
فصحى |
| إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ |
فصحى |
| قالوا تزاور عطفه |
فصحى |
| أمُلْتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوْبَة ٍ |
فصحى |
| طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ |
فصحى |
| لا تحسبيه وإن أسأتِ به |
فصحى |
| اما تراها كالجراز البتار |
فصحى |
| لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا |
فصحى |
| قصدت العلى والمكرمات سبيلُ |
فصحى |
| تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي |
فصحى |
| إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ |
فصحى |
| في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم |
فصحى |