الشريف المرتضى

الاسم -
إنّ على رملِ العقيق خيماَ فصحى
يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعة ً فصحى
لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى فصحى
قرّبا منّى َ القلاصَ العتاقا فصحى
ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي فصحى
ما ضرَّ مَن زار وجُنحُ الدُّجى فصحى
قرنُتك بي والله يعلم أننّي فصحى
بقاءٌ ولكنْ لو أتَى لا أذمُّهُ فصحى
هجرتُكِ خوفَ أقوالِ الوُشاة ِ فصحى
إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ فصحى
كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ فصحى
فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ فصحى
يا طيفُ أَلاَّ زُرتَنا بسَوادِ فصحى
كذا تكشفُ الغمّاءُ بعد ظلامها فصحى
أَلا بكِّها أُمَّ الأسَى والمصائبِ فصحى
تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ فصحى
أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ فصحى
وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلة ٌ فصحى
ألم تَرَني في كلِّ يومٍ وليلة ٍ فصحى
ريعتْ " لتنعابِ " الغراب الهاتفِ فصحى
نادِ امرءاً غُيِّبَ خلفَ النَّقا فصحى
يا دارُ دارَ الصّومِ القوّمِ فصحى
أمِنْ أجلِ أن أعفاك دهرُكَ تطمَعُ فصحى
نأينا فمن دون الّلقاءِ تنائفُ فصحى
ما قرّبوا إلاّ لبينٍ نوقا فصحى