| مَن كان لا تُرضيه منك مودَّة ٌ |
فصحى |
| أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني |
فصحى |
| فى العناءِ الطّويل كيف وقعتمْ ؟ |
فصحى |
| منْ على هذه الدّيار أقاما |
فصحى |
| بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً |
فصحى |
| من عذيري من سَقامٍ |
فصحى |
| ومُنتقباتٍ بالجمالِ على مِنى ً |
فصحى |
| ولمّا تعانَقْنا ولم يكُ بيننا |
فصحى |
| أنتمْ على َّ وإنْ لم |
فصحى |
| إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا |
فصحى |
| مَن ذا يؤمِّلُ بعدَك الأيّاما |
فصحى |
| أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ |
فصحى |
| هل العزُّ إلاّ فى متونِ السّوابقِ |
فصحى |
| ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ |
فصحى |
| إن كان غيبك الترابُ الأحمرُ |
فصحى |
| جرعني حبه وباعدني |
فصحى |
| حلفتُ بمن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ |
فصحى |
| هل عائدٌ ينفعُ من عِلَّتي |
فصحى |
| إساءاتٌ وإحسانٌ |
فصحى |
| قلْ لمن كلّما سبقتُ إلى العلـ |
فصحى |
| متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ |
فصحى |
| من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم |
فصحى |
| فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا |
فصحى |
| لاتنظري اليومَ يا سلمى إليَّ، فما |
فصحى |
| لنشرِ فضلك آثاري وأخباري |
فصحى |