| وقوفى َ فى ذا الورى الخاملِ |
فصحى |
| ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ |
فصحى |
| لا تَفْخرَنْ إلاّ بنفْـ |
فصحى |
| أَمَلَلْتَني وزعمتَ أنْـ |
فصحى |
| جرعني حبه وباعدني |
فصحى |
| لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ |
فصحى |
| منْ رأى الأظغانَ فوق الـ |
فصحى |
| إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا |
فصحى |
| من أين لى معدٍ على الأيّامِ |
فصحى |
| وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ |
فصحى |
| كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً |
فصحى |
| خلِّ عنها مَنيحة ً للئِّامِ |
فصحى |
| قال لى عاذلى تناءَ عن الحبّ |
فصحى |
| مَن لي بمن إنْ سُمتُه حاجة ً |
فصحى |
| قل لقومٍ لا أبالى |
فصحى |
| تَراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدُّجَى |
فصحى |
| نزور دياراً ما نحبّ لها مغنى |
فصحى |
| قلْ لمنْ خدُّهُ منَ اللّحْظِ دام: |
فصحى |
| توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ |
فصحى |
| لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما |
فصحى |
| نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها |
فصحى |
| سائلْ بيثربَ هل ثوى الرَّكبُ |
فصحى |
| تقاسم اللّيل والإصباح بينهما |
فصحى |
| ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ |
فصحى |
| ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً |
فصحى |