| متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ |
فصحى |
| أنتمْ على َّ وإنْ لم |
فصحى |
| إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا |
فصحى |
| منْ رأى الأظغانَ فوق الـ |
فصحى |
| كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً |
فصحى |
| إنْ عاقبَ الشَّيبُ السَّوادَ بمَفْرَقي |
فصحى |
| سأبلغُ حاجاتي وإنْ كنَّ نُزَّحاً |
فصحى |
| بقلبى َ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسى |
فصحى |
| أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ |
فصحى |
| نزور دياراً ما نحبّ لها مغنى |
فصحى |
| ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا |
فصحى |
| وقوفى َ فى ذا الورى الخاملِ |
فصحى |
| بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً |
فصحى |
| حتّامَ ذمِّي عندكمْ أزماني |
فصحى |
| لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما |
فصحى |
| أَمَلَلْتَني وزعمتَ أنْـ |
فصحى |
| أيُّ فتى ً وورِي في التُّربِ |
فصحى |
| جرعني حبه وباعدني |
فصحى |
| سائلْ بيثربَ هل ثوى الرَّكبُ |
فصحى |
| لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ |
فصحى |
| إساءاتٌ وإحسانٌ |
فصحى |
| عثرتُ ولولا انتياشُ الإلهِ |
فصحى |
| ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً |
فصحى |
| مَن كان لا تُرضيه منك مودَّة ٌ |
فصحى |
| نجوتُ القَنا والبيضُ تدمَى مُتونُها |
فصحى |