| سَقاني ولم أستَسْقِهِ فضلَ خَيرِهِ |
فصحى |
| لا تطلبِ الرِّزقَ في الدُّنيا بمنقصَة ٍ |
فصحى |
| وسائلة ٍ لتعرفَ ما عَراني |
فصحى |
| " خيالك يا أميمة ُ كيف زارا " |
فصحى |
| هل هاجَ شوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ |
فصحى |
| لعلّ زماناً بالثوية راجع |
فصحى |
| أتمضي كذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ |
فصحى |
| إنْ كنتُ أزمعتُ عن وجدى بكم هرباً |
فصحى |
| أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ |
فصحى |
| إذا لم أجدْ خِلاًّ من النّاسِ مُجملاً |
فصحى |
| ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ |
فصحى |
| مدحتُكُمُ علماً بأنّ مدائحي |
فصحى |
| وزائرٍ ما أجبنهْ |
فصحى |
| ما الحبُّ إلاّ موئلُ المتعلّلِ |
فصحى |
| لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ |
فصحى |
| جَسيمة ٌ حَمَّلها جسيمُ |
فصحى |
| خلِّها إِنها تريدُ الغميما |
فصحى |
| إذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ |
فصحى |
| أنجدْ إذا شئتَ في الأرزاق أو أغرِ |
فصحى |
| أما تَرى الرُّزْءَ الذي أقبلا |
فصحى |
| أمنْ بعد ستّينَ "قد جُزتُها" |
فصحى |
| ألا ربَّ أمرٍ بتُّ أحذرُ غِبَّهُ |
فصحى |
| على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ |
فصحى |
| مالي تُطيحُ صُروفُ الدَّهر أخياري |
فصحى |
| مرّ علينا فكنفنا به |
فصحى |