| شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ |
فصحى |
| ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ |
فصحى |
| على المُزمعين البين منّا عشيَّة ً |
فصحى |
| يا قاتلى إنْ كنتَ تر |
فصحى |
| أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم |
فصحى |
| أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ |
فصحى |
| مِن مثلها كنتَ تخشى أيها الحَذِرُ |
فصحى |
| مدحتُكُمُ علماً بأنّ مدائحي |
فصحى |
| يا حادِيَ الأظعانِ عرْ |
فصحى |
| ما بالُ حِقْفٍ بكثيبِ اللِّوى |
فصحى |
| ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ |
فصحى |
| على مثل هذا اليوم تُحنى الرَّواجبُ |
فصحى |
| على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ |
فصحى |
| ألا حبذا زمنُ الحاجرِ |
فصحى |
| أنجدْ إذا شئتَ في الأرزاق أو أغرِ |
فصحى |
| ما صيدَ قلبك إلاّ بابنة ِ الكللِ |
فصحى |
| ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مقسامٍ |
فصحى |
| ياخليلي ومُعِيني |
فصحى |
| لعلّ زماناً بالثوية راجع |
فصحى |
| صبراً ففى الصّبر الجميل يهون فينا ما يهونُ |
فصحى |
| عرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ |
فصحى |
| قرنتني يا محلَّ الذمَّ معتمداً |
فصحى |
| وزائرٍ ما أجبنهْ |
فصحى |
| المرءُ يجمعُ، والدُّنيا مفرِّقة ٌ |
فصحى |
| أيا حاديَ الأظعانِ لمْ لا نعرسُ |
فصحى |