| فديتك من ظالم منصف |
فصحى |
| يا فلان الدين يا من |
فصحى |
| ما كنت أظنهم لعهدي نبذوا |
فصحى |
| أفدي الذي خلبت قلبي لواحظه |
فصحى |
| نفسي فداء شادن |
فصحى |
| ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا |
فصحى |
| يا حاكيا فضل الخليل |
فصحى |
| وزائرة وليس بها حياء |
فصحى |
| صب تولى حالتيه في الهوى |
فصحى |
| بين أمر حلاوة العيش الشهي |
فصحى |
| فالشام يغبط مصرا مذ حللت بها |
فصحى |
| تألق برق من تهامة لامع |
فصحى |
| ما أعلم والحظ عزيز الدرك |
فصحى |
| لو أن عذري يا لاح لاح |
فصحى |
| أما العماد فقد تضاعف شكره |
فصحى |
| لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض |
فصحى |
| يا مهديا بكتابه وعتابه |
فصحى |
| تضعضع في هذا المصاب المباغث |
فصحى |
| يا أسدا يحمي عرين العلى |
فصحى |
| إن بيع الحصون من غير حرب |
فصحى |
| احمل إلى مصر ومن يلتمس |
فصحى |
| لو كان من شكوى الصبابة مشكيا |
فصحى |
| إن ودي هو الدواء وشربي |
فصحى |
| لا تفن من فرق الفراق الأدمعا |
فصحى |
| ما يمنع الخادم من قصده الخدمة |
فصحى |