| صب تولى حالتيه في الهوى |
فصحى |
| ما أعلم والحظ عزيز الدرك |
فصحى |
| كافورك بالعبير من ضمخه |
فصحى |
| لو كان من شكوى الصبابة مشكيا |
فصحى |
| أنتم سؤلي فلم منعتم سولي |
فصحى |
| إن ودي هو الدواء وشربي |
فصحى |
| هي كتبي فليس تصلح من بعدي |
فصحى |
| أقول لركب بالخيارة نزل |
فصحى |
| تذاكر من وراد مصر عصابة |
فصحى |
| تضعضع في هذا المصاب المباغث |
فصحى |
| القلب كما عهدتم ذو لهف |
فصحى |
| ما يمنع الخادم من قصده الخدمة |
فصحى |
| هجرتكم لا عن ملال ولا عذر |
فصحى |
| أضحت ثغور النصر تبسم بالظفر |
فصحى |
| ومنزل يدخله |
فصحى |
| أدركت من كل المعالي المشتهى |
فصحى |
| لقد بسط الإحسان والعدل في الأرض |
فصحى |
| قيل في مصر نائل عدد الرمل |
فصحى |
| مغرم القلب مدنف |
فصحى |
| إذا شئتما من غير قلبي تحدثا |
فصحى |
| يمينك دأبها بذل اليسار |
فصحى |
| قضى عمره في الهجر شوقا إلى الوصل |
فصحى |
| أنتم لمحمود كآل محمد |
فصحى |
| أذللت ذوي الشرك بعز العزم |
فصحى |
| إن بيع الحصون من غير حرب |
فصحى |