| دُمُوعي فيك أنواءٌ غِزَارُ |
فصحى |
| يا مُشْبِهاً في لونِهِ فِعْلَهُ |
فصحى |
| إِنْ كنتَ تُنكِرُ أَنَّ في الأ |
فصحى |
| عندي لأَضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ |
فصحى |
| وقَلمٍ مِدَادُهُ ترابُ |
فصحى |
| بأبي أَنْتَ تَبَـ |
فصحى |
| وجارية ٍ مثلُ شَمسِ النهارِ |
فصحى |
| دَجَاجَة ٌ في سِمَنْ السّمَنْدِ |
فصحى |
| راحٌ وتفاحة ٌ من كَفِّ جارية ٍ |
فصحى |
| شِبتُ في حالتَيْ سرورٍ وحزنٍ |
فصحى |
| جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي |
فصحى |
| قَامَ بالنَّفسِ في هَوَى قمرٍ |
فصحى |
| صًًَاحِبٌ لِي ليسَ فيهِ |
فصحى |
| نظرتُ إلى المِرَآة ِ فروَّعَتنِي |
فصحى |
| لبِسَ القَباءَ فَلَمْ يُعِبْهُ وأَيْقَنُوا |
فصحى |
| لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباً |
فصحى |
| إِنِّي فزعتُ إلى صَبْري فانقَذَني |
فصحى |
| ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِ |
فصحى |
| حكِيتَ سميَّكَ في بُرْدِهِ |
فصحى |
| هذا الصَّباحُ فما الّذي |
فصحى |
| أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي |
فصحى |
| من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ |
فصحى |
| ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ |
فصحى |
| بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلها |
فصحى |
| تأخَّرْتَ حتَّى كدَدْتَ الرسُولَ |
فصحى |