| هذا الصَّباحُ فما الّذي |
فصحى |
| السِّحْرُ في ألحاظِهَا الفاتِكَهْ |
فصحى |
| رأيتُ الرّيَاسَة َ مقرونة ً |
فصحى |
| أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي |
فصحى |
| من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ |
فصحى |
| بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلها |
فصحى |
| أتلفتُ مالي في العُقارِ |
فصحى |
| ما قمت ُحتَّى دعَاني عودها الغَرِدُ |
فصحى |
| كالغُصْنِ في روضة ٍ تميسُ |
فصحى |
| كأَنّمَّا الرّاووقُ وانتصابُهُ |
فصحى |
| شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ |
فصحى |
| ومازِلْتُ اَبغي العلمَ من حيثُ ينبغي |
فصحى |
| مَرَّ بِنَا فِي كَفِّه بَاشِقٌ |
فصحى |
| حَسْبي مِنَ البزاة ِ والزدادِق |
فصحى |
| ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ |
فصحى |
| تأخَّرْتَ حتَّى كدَدْتَ الرسُولَ |
فصحى |
| يا خاضِبَ الشّيبِ والأَيَّام تُظْهِرُهُ |
فصحى |
| لقد ساءَ العِدَى وشجى الحسودا |
فصحى |
| وإذا يَمَّمَتْ بنانُكَ خَطّاً |
فصحى |
| يا عليَّ بَنَ سليمانَ وَيَا |
فصحى |
| مازلت في سُكري أخُمشُ كَفّها |
فصحى |
| أَمْرَجَنا المَرْجِيُّ أَيَّ مزجِ |
فصحى |
| وَلَقدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أصدقَ صاحبٍ |
فصحى |
| غَدَرَ الزّمانُ وجارَ في أَحكامِهِ |
فصحى |
| أَعددتُ لليل إذا اللّيلُ غَسَقْ |
فصحى |