| ما نظرتْ عيني إلى |
فصحى |
| إنَّ الحبيبَ هوَ الوجودُ المجملُ |
فصحى |
| حزن الفؤادَ أدبهْ |
فصحى |
| العلمُ باللهِ والعرفانُ لي ولقدْ |
فصحى |
| من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا من يعبدِ الله إنَّ الله قد عُبدا |
فصحى |
| يا لأهلَ يثربَ لا مقامَ لعارفٍ |
فصحى |
| طلبتْ ذلولُ عزيزها لتزيلهُ |
فصحى |
| تعالى وجود الذات عن نيل ناظرٍ |
فصحى |
| حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته |
فصحى |
| إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ |
فصحى |
| إنَّ المقرَ من يستعبدْ الدولا |
فصحى |
| إذا ما الشخصُ أظهرَ ما يراهُ |
فصحى |
| إذا قصَّرتْ أفهام كلِّ محققٍ إذا كانت الأشياء صنع حكيم |
فصحى |
| رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً |
فصحى |
| من اسم العزيزِ النصر إن كنت تعقلُ |
فصحى |
| هيَ لما لبستها سبحتْ |
فصحى |
| استغفرُ اللهَ منْ علمٍ أفوهُ بهِ |
فصحى |
| نهاني ودادي أنْ أبثَّ سرائري |
فصحى |
| لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ |
فصحى |
| إنَّ الفتى منْ يراعي حقَّ خالقهِ |
فصحى |
| إني لأهوى الهدى والهدى يهواني |
فصحى |
| إذا ما المرءِ غابَ عنَ الوجودِ |
فصحى |
| العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه |
فصحى |
| قلْ للشخصِ الذي بالحقِّ يعرفني |
فصحى |
| يومُ المعارجِ يومٌ لا انقضاء له |
فصحى |