| مقامُ العارفين لمن يراهم |
فصحى |
| عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ، |
فصحى |
| ألبستُ ستَ العابديـ |
فصحى |
| النورُ سترُ الذي الأظلامُ تحجبهُ |
فصحى |
| لله قومٌ لهم في كلِّ حادثة ٍ |
فصحى |
| من اسم العزيزِ النصر إن كنت تعقلُ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حمدَ منْ لمْ |
فصحى |
| منْ لي بمنْ أرتضيهِ |
فصحى |
| ألممْ بمنزلِ أحبابٍ لهمْ ذممُ، |
فصحى |
| مالقومي عنْ حديثي في عما |
فصحى |
| انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حالي |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:شؤونك يا مولاي قد حيرت سِرّي |
فصحى |
| يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا |
فصحى |
| إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا |
فصحى |
| هيَ لما لبستها سبحتْ |
فصحى |
| إذا كانَ كلُّ اسمٍ يسمى وينعتُ |
فصحى |
| إذا النظر الفكريّ كان سميري |
فصحى |
| ظلامُ الليلِ معتبر |
فصحى |
| كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَر |
فصحى |
| إنَّ الفتى منْ يراعي حقَّ خالقهِ |
فصحى |
| يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ |
فصحى |
| إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر |
فصحى |
| أطوالي المهيمن الطرقا |
فصحى |
| وسارعَ إلى الخيراتِ سبقاً فإنَّ منْ |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:إنما الإنسانُ أنفاسُه |
فصحى |