| حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته حمدتُ إلهي والمحامد جَمّته |
فصحى |
| ألا إنني موالى لمنْ أنا عبدهُ |
فصحى |
| يا لأهلَ يثربَ لا مقامَ لعارفٍ |
فصحى |
| مقولاتُ أهل العلمِ محصورة ُ الكمِّ |
فصحى |
| إني رأيتُ وجوداً لا يقيدُهُ |
فصحى |
| لبيك لبيك من داعٍ بإجماعٍ |
فصحى |
| كلُّ شيءٍ بقضاءٍ وقَدَر |
فصحى |
| قلتُ : يا بيضة َ الفلكْ |
فصحى |
| إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ |
فصحى |
| العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه |
فصحى |
| قلْ للشخصِ الذي بالحقِّ يعرفني |
فصحى |
| إذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ |
فصحى |
| بنفسي الذي يلقى المحقَّ وما لقيَ |
فصحى |
| الرجل إن جاريته في فعله ِ |
فصحى |
| ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً |
فصحى |
| إذا بدا علمُ الأحوالِ يسبقُ |
فصحى |
| إذا ما الشخصُ أظهرَ ما يراهُ |
فصحى |
| إذا يضيق بنا أمر ليزعجنا |
فصحى |
| معرفتي بالإله معرفتي |
فصحى |
| إني لأجهل ذات من علمي بها |
فصحى |
| لا تدعي في طريقٍ أنتَ سالكهُ |
فصحى |
| هيَ العلومُ التي أرستْ قواعدُها |
فصحى |
| كم رأينا برامة َ |
فصحى |
| إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر |
فصحى |
| إليك أتيتُ يا مولاي قصداً |
فصحى |