| الحمدُ للأولِ والآخرِ |
فصحى |
| لما تعدى حفظهُ أعيانها |
فصحى |
| هذا الوجودُ العام |
فصحى |
| ولما أتاني الحقُّ ليلاً مكلماً |
فصحى |
| منْ صحبَ الحقَّ لا يبالي |
فصحى |
| إليك أبيتُ اللعن قطع المناهل |
فصحى |
| إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي |
فصحى |
| فإن نسي الإنسان ركناً فإنَّهُ |
فصحى |
| وليتَ أمورَ الخلقِ إذ صرتُ واحداً |
فصحى |
| للحقِّ في الأكوانِ حدٌ يعلمُ |
فصحى |
| وبالجبلِ الأمينِ يمينُ ربي |
فصحى |
| لا تفرحنَّ ببشرى الوقت إن لها |
فصحى |
| لمَّا رأيتُ وجودَ الحقِّ منْ قبلي |
فصحى |
| نطحَ النثر غفرَهُ |
فصحى |
| أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ |
فصحى |
| المرجفانِ هما الإبريقُ والطاسُ |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |
| قلْ إلى الكوكبِ السعيد أمامي |
فصحى |
| نتيجة عن واحد لا تكن |
فصحى |
| منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتى ً |
فصحى |
| أنجدِ الشَّوقَ وأتهمِ العزاءَ |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| الوحيّ علمُ الكونِ إلا أنهُ |
فصحى |
| ناداني الحقُّ من عقلي ومن ذاتي |
فصحى |
| يا أيها الكاتبُ اللبيبُ |
فصحى |