| الحمدُ للهِ الذي |
فصحى |
| إنَّ سري هوَ قولي |
فصحى |
| وكفى بربِّ الوارداتِ شهوداقل للذي نظم الوجودَ عقوداً |
فصحى |
| إني رأيتُ بظني |
فصحى |
| الحمدُ للأولِ والآخرِ |
فصحى |
| الحمدُ لله الذي أعلما |
فصحى |
| حاسبونا ما دققوا |
فصحى |
| أيُّ أمرٍ منَ الأمورِ يكونُ |
فصحى |
| إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه |
فصحى |
| إن القبولَ للاقتدارِ مُعين |
فصحى |
| الذاتُ تشهد في المجلى وليس لنا |
فصحى |
| إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ |
فصحى |
| إنَّ الحجابَ علينا عينُ صورتنا |
فصحى |
| سبحانه لا بتسبيحِ هويته |
فصحى |
| قلْ إلى الكوكبِ السعيد أمامي |
فصحى |
| أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا |
فصحى |
| إليك أبيتُ اللعن قطع المناهل |
فصحى |
| منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتى ً |
فصحى |
| إنَّ البروجَ أماكنٌ مقدرة ٌ |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| عجبت لإنسانٍ يراحم رحماناً |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني |
فصحى |
| إني رأيتُ براهينَ العقولِ على |
فصحى |
| وليتَ أمورَ الخلقِ إذ صرتُ واحداً |
فصحى |
| ألوهية ُ الخلقِ مجهولة ٌ |
فصحى |