| ولمَّا جلَّ عتبي حلِّ غيبي |
فصحى |
| إذا كان أنهار المعارفِ أربعة |
فصحى |
| شمِّر فإن صفاتِ القومِ تشميرٌ |
فصحى |
| منْ كانَ يبطشُ بالرحمنِ فهوَ فتى ً |
فصحى |
| إنَّ البروجَ أماكنٌ مقدرة ٌ |
فصحى |
| ويفضل عنها مثلها وزيادة إذا الأمر لم يمكن فكنه فإنه |
فصحى |
| ليسَ التعجبُ من شخصٍ وعى فدعا |
فصحى |
| إن الطبيعة أعطت في عناصرها |
فصحى |
| وقـال أيضـاً:يدل الجزؤ من مضمون كوني |
فصحى |
| تغيرتُ لما أنْ تغيرَ لي المجرى |
فصحى |
| ليسَ لعينِ الحقِّ في خلقهِ |
فصحى |
| الحمدُ لله الذي أعلما |
فصحى |
| إن القبولَ للاقتدارِ مُعين |
فصحى |
| الذاتُ تشهد في المجلى وليس لنا |
فصحى |
| العلمُ أفضلُ ما يقنى ويكتسبُ |
فصحى |
| مرادي مرادُ الطالبينَ أولي النهى |
فصحى |
| شغلي بمن شرَّع لي الشـ |
فصحى |
| إذا وصفَ الشرعُ المبينُ إلها |
فصحى |
| البدرُ في المحو لا يُجارى |
فصحى |
| هذا الغليل الذي عندي من القلقِ |
فصحى |
| منْ وافقَ الحقَّ في حكمٍ وفي عملٍ |
فصحى |
| إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ |
فصحى |
| إذا رأيتَ مسيئاً يبتغي ضرراً |
فصحى |
| إني رأيتُ براهينَ العقولِ على |
فصحى |
| ألوهية ُ الخلقِ مجهولة ٌ |
فصحى |