| ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المقامْ |
فصحى |
| إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ |
فصحى |
| خنساءُ همّي وذكرها أنسي |
فصحى |
| رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً |
فصحى |
| دعْ بين جلدى والعظام مكانا |
فصحى |
| أنا اليومَ مما تعهدين بعيدُ |
فصحى |
| أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ |
فصحى |
| أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ |
فصحى |
| أدرك ماشاءَ غلامٌ فطنا |
فصحى |
| مشينَ لنا بينَ ميلٍ وهيفِ |
فصحى |
| هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ |
فصحى |
| سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ |
فصحى |
| إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ |
فصحى |
| دمعي وإن كان دما سائلا |
فصحى |
| سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا |
فصحى |
| حملوك لو علموا من المحمولُ |
فصحى |
| للنقص من أعمارنا ما يكملُ |
فصحى |
| ما على منجد رأى ما أهمَّهْ |
فصحى |
| سافرْ بطرفكَ واشترفْ هلْ تعرفُ |
فصحى |
| ردّوا لها أيّامها بالغميمْ |
فصحى |
| عذيرك من حلمك المهتضمْ |
فصحى |
| أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها |
فصحى |
| صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ |
فصحى |
| قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما |
فصحى |
| نشدتكَ يا بانة َ الأجرعِ |
فصحى |