| إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ |
فصحى |
| أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ |
فصحى |
| لمنْ طالعاتٌ في السراب أفولُ |
فصحى |
| لعلَّهمْ لو وقفوا |
فصحى |
| ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ |
فصحى |
| الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي |
فصحى |
| بكى النارَ ستراً على الموقدِ |
فصحى |
| أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ |
فصحى |
| ما ناشرٌ ذو مخالي |
فصحى |
| للنقص من أعمارنا ما يكملُ |
فصحى |
| وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ |
فصحى |
| أيها العاتبُ ما ذا |
فصحى |
| لمنَ الطلولُ تراقصتْ |
فصحى |
| وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا |
فصحى |
| يلومُ عليكِ لا عدمَ الملامهْ |
فصحى |
| رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً |
فصحى |
| لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ |
فصحى |
| بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ |
فصحى |
| قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما |
فصحى |
| صفراءُ منْ غيرِ مرض |
فصحى |
| عثرتَ يومَ العذيبِ فاستقلِ |
فصحى |
| يا دار بين شرافَ فالنخلِ |
فصحى |
| سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ |
فصحى |
| على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ |
فصحى |
| لو حملتْ عتبى الليالي |
فصحى |