| لعلَّهمْ لو وقفوا |
فصحى |
| ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ |
فصحى |
| الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي |
فصحى |
| بكى النارَ ستراً على الموقدِ |
فصحى |
| أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ |
فصحى |
| حملوك لو علموا من المحمولُ |
فصحى |
| للنقص من أعمارنا ما يكملُ |
فصحى |
| يا صاحبي شكواي هل ناصرٌ |
فصحى |
| وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ |
فصحى |
| و خرقاءَ معرقة ٍ في الضلا |
فصحى |
| وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا |
فصحى |
| خنساءُ همّي وذكرها أنسي |
فصحى |
| لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ |
فصحى |
| سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ |
فصحى |
| صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ |
فصحى |
| قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما |
فصحى |
| يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ |
فصحى |
| إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ |
فصحى |
| صفراءُ منْ غيرِ مرض |
فصحى |
| منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ |
فصحى |
| يا دار بين شرافَ فالنخلِ |
فصحى |
| أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى |
فصحى |
| تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ |
فصحى |
| بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي |
فصحى |
| أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ |
فصحى |