| هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ |
فصحى |
| تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ |
فصحى |
| مزجت كأسها بخمرٍ وريق |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| يا عاذلي في الأماني |
فصحى |
| يا عذيب النيوب |
فصحى |
| يا طودَ مجدٍ في المكارم راسِ |
فصحى |
| سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ |
فصحى |
| سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| ربرب الحرم |
فصحى |
| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| قُم هاتِها كالنَّارِ ذات الوَقُودْ |
فصحى |
| وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها |
فصحى |
| ورب ساقٍ قلبه قلبه |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |