| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| قال العَواذلُ لما |
فصحى |
| لله ما أحلى وصال الملاح |
فصحى |
| ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| شفى ابن أبي الحديد صدور قومٍ |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| من ذا الذي شرع المحبـ |
فصحى |
| من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته |
فصحى |
| وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت |
فصحى |
| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ |
فصحى |
| هو طود علم لا يبارى رفعة ً |
فصحى |
| وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| لا تَحسبِ الراح أوْرثَتْ يَدَهُ |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| سلامٌ شهيُّ المَجتَنى طيِّبُ النشرِ |
فصحى |
| وروضة قابلنا بشرها |
فصحى |
| تجنّ واعتب تجد منّي بذاك رضاً |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |