| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| يهلك المال بالعطاء ويحيا |
فصحى |
| ما عادَ عاشوراءُ إلاّ همَتْ |
فصحى |
| وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت |
فصحى |
| أمعلنَ النَّوح في أغصانِه شجناً |
فصحى |
| تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد |
فصحى |
| صحَّ عن جوده حديثُ العطايا |
فصحى |
| لولا ازديارُكِ في الكرى وَهْنا |
فصحى |
| لقد ذَهَبَتْ أنفسُ العاشقين |
فصحى |
| سمحَ البدرُ بوصلٍ فشَفى |
فصحى |
| لله ما أحلى وصال الملاح |
فصحى |
| لَمعَتْ ليلاً فقالوا لَهبُ |
فصحى |
| ريعَتْ وقد أبصرت نَبَتَ العذار بدا |
فصحى |
| ليقعدَ الدهرُ بي ما شاءَ ولْيَقُم |
فصحى |
| هذا الحجازُ وذاك ضالُهْ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ |
فصحى |
| وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها |
فصحى |
| زرتها يوماً فقالت |
فصحى |
| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |
| نزلنا من بَرارَ بكلِّ وادٍ |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| ذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت |
فصحى |