| هذه الأرضُ قد سقتها السماءُ |
فصحى |
| وإنِّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي |
فصحى |
| يا عذيب النيوب |
فصحى |
| وروضة قابلنا بشرها |
فصحى |
| وذي هيفٍ ما زال بالرمل مولعاً |
فصحى |
| أشارت من لها في الحسن شاره |
فصحى |
| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |
| كوكب الصبح قد بدا يحكيك |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| سقياً لمَثْناة ِ الحجاز وطيبها |
فصحى |
| عَسى ما عَسى من عودِ شمليَ يَكتسي |
فصحى |
| لا طرقتك الخطوب والعلل |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته |
فصحى |
| وسائلٍ ليَ عن أشياءَ كيف أتت |
فصحى |
| يا غزال أمحره |
فصحى |
| سقى اللَّهُ أيَّامَنا بالحجاز |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |
| بربك إن يممت يا صاحبي نجدا |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| تجلَّيْ صَباحاً وميطي الخِمارا |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| بَدا والليلُ معتكرُ |
فصحى |