| بك في ملة الغرم اقتديت |
فصحى |
| ما كنتُ أحسبُ أنَّ الشملَ مُنتظمٌ |
فصحى |
| ومزرٍ بضوءِ الشَّمس لم ترَ وجهَهُ |
فصحى |
| ولقد حللت من المنازل وادياً |
فصحى |
| ولله ظبيٌ كالهلال جبينه |
فصحى |
| يا بالغاً من بَلاغَة ِ العربِ |
فصحى |
| يا ربيب الندى وترب المعالي |
فصحى |
| ولما التقينا بالغوير عشية ً |
فصحى |
| للرِّيح في وَجَناتِ الوردِ تخميشُ |
فصحى |
| وقالوا به صَفراءُ يُرجى زوالُها |
فصحى |
| يا قائلاً إن القشر البن قد حرما |
فصحى |
| ذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت |
فصحى |
| وعود به عود المسرة مورق |
فصحى |
| حزنت لموتك طيبة ٌ |
فصحى |
| من مستهلِّ دموعي يومَ فرقته |
فصحى |
| ورب ساقٍ قلبه قلبه |
فصحى |
| بربك إن يممت يا صاحبي نجدا |
فصحى |
| وخودٍ تحاولُ وصلي وقد |
فصحى |