محمود سامي البارودي

الاسم -
فؤادٌ بأقمارِ الأكِلَّة ِ مولَعُ فصحى
ذَنْبِي إِلَيْكَ غَرَامِي فصحى
سمعَ الخلى ُّ تأّوُّهى فتَلفَّتا فصحى
والوعَة َ القلبِ من غزلانَ أخبية ٍ فصحى
كنْ كما شئتَ منْ رشادٍ وغى ًّ فصحى
يا ربَّ ليلٍ بِتُّ أسقى بهِ فصحى
لاعيشَ الاَّ للنفادِ فصحى
متى يَجدُ الإنسانُ خلاًّ موافِقاً فصحى
قَالُوا: أَلاَ تَصِفُ الْغَرَامَ لَنا فصحى
ما لي وَ للدارِ منْ " ليلى " أحييها فصحى
منحتكَ ألقابَ العلاَ ، فادعني باسمي فصحى
إِذا سَتَرَ الْفَقْرُ امْرَأً ذَا نَبَاهَة ٍ فصحى
رَبَّ الْفُتُوَّة ِ، لاَ تَسْبِقْ إِلَى عَذَلٍ فصحى
إِلاَمَ يَهْفُو بِحِلْمِكَ الطَّرَبُ؟ فصحى
إنَّ لي صاحباً ، وَ لاَ بدَّ منهُ فصحى
أخو العلمِ في الدنيا لذي الجهل محوجٌ فصحى
أَدِرْهَا قَبْلَ تَغْرِيدِ الْحَمَامَهْ فصحى
حَبَّذا الراحُ فى أوانِ البَهارِ فصحى
عَاتَبْتُهُ، لاَ لأَمْرٍ فِيهِ مَعْتَبَة ٌ فصحى
رَبِّ ، خُذ لِى مِنَ العُيونِ بِحَقِّى فصحى
إِذَا أَتَاكَ خَلِيلٌ بَعْدَ مَنْدَمَة ٍ فصحى
أغُرَّة ٌ تحتَ طُرَّه فصحى
نمَّ الصَبا ، وانتبهَ الطائرُ فصحى
وشامخٍ فى ذُرا شمَّاءَ باذخة ٍ فصحى
اُكتُم ضَميركَ مِن عَدوِّكَ جاهِداً فصحى