صفي الدين الحلي

الاسم -
الشوقُ أعظمُ جملة ُ، يا سيّدي، فصحى
أمَا تَرى الأنواءَ والسّحائِبا، فصحى
إلى محياكَ ضوءُ البدرِ يعتذرُ، فصحى
تَوَقّ من النّاسِ فُحشَ الكَلامِ، فصحى
يا مليكاً بذكرِهِ يفخرُ المدْ فصحى
ولا رأيَ لي إلاّ كنتُ حاقِناً فصحى
أنجومُ روضٍ أم نحومُ سماءِ، فصحى
لم تبغِ همتكَ المحلّ العالي، فصحى
واللهِ ما شانتكَ حلية ُ لحية ٍ فصحى
ما ملتُ عنِ العهدِ وحاشايَ أمين، فصحى
لمّا شدتِ الورقُ على الأغصانِ فصحى
بَعَثتُ هديّتي لكُمُ، ولَيستْ فصحى
للحُسنِ حَلاَوَة ٌ، وبالعينِ تُذاق، فصحى
وزهرُ نيلوفرس لولا تشعبهُ، فصحى
قد كنتُ أصبرُ، والدّيارُ بعيدة ٌ، فصحى
ولقَد ذكَرتُكِ، والسّيوفُ مواطرٌ فصحى
تركتنا لواحظُ الأتراكِ، فصحى
فلتة ٌ كان منك عن غيرِ قصدِ، فصحى
صرَفُ المُدامِ بهِ السّرورُ مُخَصَّصُ، فصحى
من عاشقٍ ناءٍ، هواهُ دانِ، فصحى
لقد جُزتَ في الصّدّ حَدّ الزّيادَة ، فصحى
رقتْ لنا حينَ همّ الصبحُ بالسفرِ، فصحى
لم تخلُ منكَ خواطري ونواظري، فصحى
مجرَى القَوافي في حروفٍ ستّة ٍ، فصحى
أضربتَ صفحاً إذ أتتكَ صحيفتي، فصحى