| متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ |
فصحى |
| طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا |
فصحى |
| مَنْ لي بطيبِ الوصلِ من غادة |
فصحى |
| ما صدّ عني بوجههِ ولَهاَ |
فصحى |
| قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ |
فصحى |
| أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ |
فصحى |
| أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي |
فصحى |
| أوميضُ البرقِ في الليل البهيم |
فصحى |
| أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ |
فصحى |
| ما الذي أعددت للموتِ فقدْ |
فصحى |
| إني امرؤ لا ترى لساني |
فصحى |
| ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها |
فصحى |
| مرابعهم للوحش أضحتْ مراتعا |
فصحى |
| وَمُنَسَّمٍ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ |
فصحى |
| للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ |
فصحى |
| ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها |
فصحى |
| وكأنها نونٌ تُمطّ وعينها |
فصحى |
| ولقد سريتُ بفتية ٍ قطعوا الفلا |
فصحى |
| ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها |
فصحى |
| أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ |
فصحى |
| نَعِيمُكَ أنْ تُزَفّ لك العُقَارُ |
فصحى |
| عَذبتني بالعنصرين |
فصحى |
| رمى الموتُ في عين التصبّرِ بالدم |
فصحى |