| النّاسُ ما بينَ مَسرُورٍ ومَحزُونِ، |
فصحى |
| تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ، |
فصحى |
| قفْ لا تَخلْخَلْ عن الرّيحانِ وَالرّاحِ |
فصحى |
| ودارٍ تُؤدَّبُ فيها البُزاة ُ، |
فصحى |
| ألا إنّما الدّنْيا عروُسٌ، وأهْلُهَا |
فصحى |
| ألا قـولا لِـحَمْـدانِ : |
فصحى |
| أنّي تُشـافُ المغَـاني ، وهْيَ أدراسُ ، |
فصحى |
| أيا مَنْ كانَ لا تَنْـ |
فصحى |
| الحمدُ لله هذا أعجبُ العَجَبِ، |
فصحى |
| وتمامُ السّرورِ فيها بسَاقٍ، اسْقِياني الْحَرامَ قَبلَ الْحَلالِ، |
فصحى |
| اسْقِني يا ابنَ أذينِ، |
فصحى |
| ذكّرَني الوَرد ريحَ إنسانِ، |
فصحى |
| رَفَعَ الــصّـوْتَ ، فـنــادَى : |
فصحى |
| وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها |
فصحى |
| إنْ تشْقَ عيْني بها فقد سعِدتْ |
فصحى |
| باكرِ اليَوْمَ الصَّبوحَــا، |
فصحى |
| تشبّبَتِ الخضرَاءُ بعدَ مَشيبِها، |
فصحى |
| طَرِبَ الشيْخُ فغنّى ، واصْطبحْ |
فصحى |
| فَـدَتْـكَ نفـْـسي يـا أبـا جـعفرِ ، |
فصحى |
| قـدْ سَـلّـمَ الصّـوْمُ على الفِـطْــرِ ، |
فصحى |
| مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً مَن كان، لوْ لمْ أهْجُهُ، غالباً |
فصحى |
| وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ |
فصحى |
| يا ابن حديجٍ أطرِقْ على مضَدٍ ، |
فصحى |
| يا غُلاماً يودّ كِتْـ |
فصحى |
| أيا منْ طَرْفُهُ سِحْرُ |
فصحى |