| فَـدَتْـكَ نفـْـسي يـا أبـا جـعفرِ ، |
فصحى |
| لا تهجرَنّ الحبيبَ إنْ هجَرَ، |
فصحى |
| لِمَنِ الدّيّا رُ تَسَـرْبَلَـتْ بِـبِـلاها ، |
فصحى |
| وأُسمِعُ منكِ النفسَ ما ليس تسمَعُ |
فصحى |
| يا ابن حديجٍ أطرِقْ على مضَدٍ ، |
فصحى |
| ألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ ، فالعذبِ |
فصحى |
| أيا منْ طَرْفُهُ سِحْرُ |
فصحى |
| باتَ عليٌّ، وأباتَ صَحْبهْ |
فصحى |
| بكّرْ صَبوحَكَ بابنَة ِ الكرْمِ |
فصحى |
| قد عذّبَ الحبُّ هذا القلب ما صلُحـا ، |
فصحى |
| قلْ لمن يدّعي سُليماً سَفاهاً: |
فصحى |
| لقد غرّني من جعْفَرٍ حُسنُ بابِهِ، |
فصحى |
| قريبُ الدار، مطلبُه بعيدُ، |
فصحى |
| سيروا إلى أبعد مُنتابِ ، |
فصحى |
| أنـا، والــلـهِ ، مـشــتــــاقٌ |
فصحى |
| قل لذي الطّرفِ الخَلوبِ ، |
فصحى |
| تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ، |
فصحى |
| طَـفـْـلـة ٌ كـالغـَـزَالِ ذاتُ دَلالٍ ، |
فصحى |
| أنْعـتُ كلبـاً جـالَ في رِبـاطِـهِ ، |
فصحى |
| أهاشِمُ! خُذْ منّي رضاكَ، وإنْ أتى |
فصحى |
| الحمدُ لله هذا أعجبُ العَجَبِ، |
فصحى |
| لا أستزيدُ حَبيبي من مُواتاتي |
فصحى |
| يا عمرو! ما هذا الغلامُ الذي |
فصحى |
| إني عجبْتُ، وفي الأيام مُعْتَبَرٌ، |
فصحى |
| اسْقِني يا ابنَ أدْهَمَا |
فصحى |