| يا غُلاماً يودّ كِتْـ |
فصحى |
| قد عذّبَ الحبُّ هذا القلب ما صلُحـا ، |
فصحى |
| كمْ ليْلَة ٍ ذاتِ أبْراجٍ وأرْوِقَة ٍ، |
فصحى |
| كما لا ينقضي الأرَبُ ، |
فصحى |
| إنّي لَصَبٌّ، ولا أقولُ بمَنْ |
فصحى |
| أتـشْتُمُ خيــرَ ذي حكَـم بـن سعـدٍ ، |
فصحى |
| ألا قُـلْ لإسْمـاعيلَ : إنّكَ شارِبٌ |
فصحى |
| أرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي |
فصحى |
| قلْ للرّقاشيّ، إذا جِئْتَهُ، |
فصحى |
| سمّـاهُ أحْـبابُـهُ المسـكيـنَ قد صَـدقـوا ، |
فصحى |
| وقهْوَة ٍ باكرْتُها سُحْرَة ً ، |
فصحى |
| مـاجئتُ ذنبـاً به اسـتوْجَـبتُ سخـطَكمْ |
فصحى |
| أحْسَنُ من منزلٍ بِذي قارِ |
فصحى |
| أخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ، |
فصحى |
| أمَا ونَجِيبَة ٍ يَهْوي |
فصحى |
| عجزْتَ يا مَهجورُ أنْ تَذهَلا، |
فصحى |
| إذا أنْتَ لم يدْعُ الهوَى فتُجيبهُ، |
فصحى |
| قل لذي الطّرفِ الخَلوبِ ، |
فصحى |
| تَعَزُّ أبا العبّاسِ عن خيرِ هالِكٍ ، |
فصحى |
| تلقى المراتبَ للحُسينِ ذَليلَة ً، |
فصحى |
| طابَ الزّمانُ، وأورقَ الأشجارُ، |
فصحى |
| وُجَـيْــهُ محَـمّـدٍ شـمْسُ ، |
فصحى |
| أكْـثري ، أو فأقِـلّي ، |
فصحى |
| ألا قـولا لِـحَمْـدانِ : |
فصحى |
| طابَ الهوَى لِعَميدِهْ |
فصحى |