| لا تَعرِفُ الوزن كفّي، بل غدَتْ أُذني |
فصحى |
| إن كانَ قلبُكَ فيه خوفُ بارئِهِ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| جَيرِ انّ الفتى لَفي النّصَبِ الأعـ |
فصحى |
| استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ، |
فصحى |
| حاليَ حالُ اليائسِ الرّاجي، |
فصحى |
| عذيري من الدّنيا عَرتني بظُلْمِها، |
فصحى |
| إقنعْ بأيسرِ شيءٍ، فالزّمانُ له |
فصحى |
| إن كنتَ ذارعَ أرضٍ لم ألُمْكَ بها، |
فصحى |
| لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ، |
فصحى |
| لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري، |
فصحى |
| ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُها |
فصحى |
| الرّاهبُ المسجونُ، فرطَ عِبادةٍ، |
فصحى |
| تكلّمَ بالقَولِ الذي ليسَ فَوقَهُ |
فصحى |
| تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ |
فصحى |
| غدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها، |
فصحى |
| لا تَجلِسَنْ حُرّةٌ مَوفَّقَةٌ |
فصحى |
| إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه، |
فصحى |
| ركبَ الأنامُ، من الزّمانِ، مَطيّةً، |
فصحى |
| في البدوِ خُرّابُ أذوادٍ مسوَّمةٍ، |
فصحى |
| الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ، |
فصحى |
| أيّتُها النّفسُ لا تُهالي! |
فصحى |
| أستقبحُ الظاهرَ من صاحبي؛ |
فصحى |
| متى يَنفَعِ الأقوامَ حيٌّ يكنْ لهُ |
فصحى |
| إذا كان إكرامي صديقيَ واجباً، |
فصحى |