| إنّ الطّبيبَ وذا التّنجيمِ ما فَتِئا |
فصحى |
| الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ، |
فصحى |
| العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ |
فصحى |
| النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ، |
فصحى |
| تريبُ، وسوف يفترقُ التريبُ، |
فصحى |
| سأفعلُ خيراً ما استَطَعتُ، فلا تُقَم |
فصحى |
| قد أشرَعَتْ سنبسٌ ذوابلَها، |
فصحى |
| لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ، |
فصحى |
| لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ، |
فصحى |
| لعَمري! لقد نامَ الفتى عنْ حِمامِه، |
فصحى |
| لقد برحتْ طيرٌ ولستُ بعائفٍ، |
فصحى |
| متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً، |
فصحى |
| إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ، |
فصحى |
| تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ |
فصحى |
| أُقعُدْ، فما نفعَ القيا |
فصحى |
| أرى كفْرَ طابٍ أعجزَ الماء حفْرَها، |
فصحى |
| تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ، |
فصحى |
| أعاذلتي! إنّ الحسانَ قِباحُ؛ |
فصحى |
| إذا آمَنَ الإنسانُ باللَّهِ، فليكنْ |
فصحى |
| إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛ |
فصحى |
| غُبِقنا الأذى، والجاشريّةُ همُّنا، |
فصحى |
| تَدَيّنَ، مَغرِبيٌّ بانتِحالٍ، |
فصحى |
| أرى حُسنَ البَقاءِ لمنْ يُرجّي |
فصحى |
| يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، |
فصحى |
| يا ظالماً! عقدَ اليدَينِ، مصليّاً، |
فصحى |