| تباركتَ! إنّ الموتَ فرْضٌ على الفتى، |
فصحى |
| علمي بأنّي جاهلٌ متَمكّنٌ |
فصحى |
| قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا |
فصحى |
| لا بدّ للرّوحِ أن تنأى عن الجسَدِ، |
فصحى |
| لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا |
فصحى |
| ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُها |
فصحى |
| تكلّمَ بالقَولِ الذي ليسَ فَوقَهُ |
فصحى |
| غدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها، |
فصحى |
| لا تُسدِينّ قَبيحاً، إنْ هَمَمْتَ به، |
فصحى |
| ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛ |
فصحى |
| نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً، |
فصحى |
| يا مُشرِعَ الرّمحِ في تثبيتِ مملكةٍ، |
فصحى |
| أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ، |
فصحى |
| نَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم، |
فصحى |
| يُنشَّرُ، في الدّنيا، الحديثُ ويَنطوي، |
فصحى |
| وصلَ الهجيرَ إلى الهجيرِ لعلّه، |
فصحى |
| إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ |
فصحى |
| قل للَمشيبِ: يَدُ الأيّامِ دائِبَةٌ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛ |
فصحى |
| إذا مُتُّ لم أحفِلْ بما اللَّهُ صانعٌ |
فصحى |
| سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ |
فصحى |
| لا تأنَفَنّ من احترافِكَ طالِباً |
فصحى |
| لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ، |
فصحى |
| الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما، |
فصحى |