| نَبذْتمُ الأديانَ منْ خَلفِكم، |
فصحى |
| أصْمَتْ سُويداءَ قلبٍ، من تلهّبها، |
فصحى |
| يُنشَّرُ، في الدّنيا، الحديثُ ويَنطوي، |
فصحى |
| وصلَ الهجيرَ إلى الهجيرِ لعلّه، |
فصحى |
| إذا أقبلَ الإنسانُ في الدهر صُدّقتْ |
فصحى |
| قل للَمشيبِ: يَدُ الأيّامِ دائِبَةٌ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً، |
فصحى |
| سَواءٌ هجودي في الدّجَى، وتهجّدي |
فصحى |
| لَعمْركَ! ما غادرتُ مطلِعَ هَضبةٍ، |
فصحى |
| الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما، |
فصحى |
| عجبتُ، وكم عجبٌ في الزّمانِ، |
فصحى |
| قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا |
فصحى |
| لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري، |
فصحى |
| ليس يَبقى الضربُ الطويلُ على الدّهرِ، |
فصحى |
| تَسَوّقُوا بالغنا لرَبّهِمُ، |
فصحى |
| تُنازِعُ في الدّنيا سِواكَ، وما لَهُ |
فصحى |
| قَبيحٌ مَقالُ النّاسِ: جئناهُ مَرّةً، |
فصحى |
| لِمْ لا أُؤمّلُ رحمةً من قادرٍ، |
فصحى |
| لقد طالَ الزّمانُ عليّ حتى |
فصحى |
| يا أيها المغرورُ، لَبَّ من الحِجى، |
فصحى |
| لا تَقطَعِ الحِينَ مُغتاباً لغافلةٍ |
فصحى |
| من عاشرَ النّاسَ لم يُعدَمِ نِفاقَهُمُ، |
فصحى |
| منونَ رجالٌ خَبّرونا عن البِلَى، |
فصحى |
| ويْبَكُمْ! إن رأيتمونيَ، يوماً، |
فصحى |